نص الحديث
النص الكامل للحديث
وبهذا الإسناد: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني، وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا وإن قال بغيره فإن عليه منه»
معنى الحديث باختصار
(الأمير) أمير السرية أو ولاة الأمور مطلقا. (الإمام) الحاكم الأعلى القائم بشؤون الأمة. (جنة) سترة ووقاية لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين ويمنع الناس من أذى بعضهم بعضا. (يقاتل من ورائه) يقاتل معه الكفار والبغاة وسائر أهل الفساد. (يتقى به) يحتمى به ويتقوى وقيل يرجع إليه في الرأي والتدبير. (بغيره) أمر بغير تقوى الله تعالى وعدله. (فإن عليه منه) فإن الوبال الحاصل منه عليه لا على المأمور
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأمير» و«الإمام» و«جنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الأمير: أمير السرية أو ولاة الأمور مطلقا.
- الإمام: الحاكم الأعلى القائم بشؤون الأمة.
- جنة: سترة ووقاية لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين ويمنع الناس من أذى بعضهم بعضا.
- يقاتل من ورائه: يقاتل معه الكفار والبغاة وسائر أهل الفساد.
- يتقى به: يحتمى به ويتقوى وقيل يرجع إليه في الرأي والتدبير.
- بغيره: أمر بغير تقوى الله تعالى وعدله.
- فإن عليه منه: فإن الوبال الحاصل منه عليه لا على المأمور.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
