نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى خيبر، فجاءها ليلا، وكان إذا جاء قوما بليل لا يغير عليهم حتى يصبح، فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين»
معنى الحديث باختصار
(بمساحيهم) جمع مسحاة آلة من آلات الزراعة. (مكاتلهم) جمع مكتل وهو وعاء مثل القفة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بمساحيهم» و«مكاتلهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بمساحيهم: جمع مسحاة آلة من آلات الزراعة.
- مكاتلهم: جمع مكتل وهو وعاء مثل القفة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
