نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها، حتى كانت غزوة تبوك، فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا ومفازا، واستقبل غزو عدو كثير، فجلى للمسلمين أمرهم، ليتأهبوا أهبة عدوهم، وأخبرهم بوجهه الذي يريد»
معنى الحديث باختصار
(قلما) قل فعل ماض دخلت عليه ما ومعناه قليل. (مفازا) الموضع المهلك سمي بذلك تفاؤلا بالفوز والسلامة. (فجلى) أظهره. (ليتأهبوا) ليستعدوا. (أهبة عدوهم) الاستعداد اللازم لملاقاة عدوهم. (بوجهه) بجهته التي يريد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قلما» و«مفازا» و«فجلى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قلما: قل فعل ماض دخلت عليه ما ومعناه قليل.
- مفازا: الموضع المهلك سمي بذلك تفاؤلا بالفوز والسلامة.
- فجلى: أظهره.
- ليتأهبوا: ليستعدوا.
- أهبة عدوهم: الاستعداد اللازم لملاقاة عدوهم.
- بوجهه: بجهته التي يريد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
