حديث نبويالحديث 149 من 286

حديث يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم

الراويسهل بن سعد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سهل بن سعد رضي الله عنه، سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه»، فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى، فغدوا وكلهم يرجو أن يعطى، فقال: «أين علي؟»، فقيل: يشتكي عينيه، فأمر، فدعي له، فبصق في عينيه، فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن به شيء، فقال: نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: «على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه رقم 2406. (الراية) العلم. (فقاموا يرجون) فقام كل من الصحابة راجيا أن تعطى الراية له. (لذلك) ليفتح على يديه. (على رسلك) اتئد في السير. (بساحتهم) الساحة المكان المتسع بين دور الحي ونحوه. (رجل) المراد ما يعم الذكر والأنثى. (حمر النعم) الإبل الحمراء وكانت أنفس الأموال عند العرب

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الراية» و«فقاموا يرجون» و«لذلك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الراية: العلم.
  • فقاموا يرجون: فقام كل من الصحابة راجيا أن تعطى الراية له.
  • لذلك: ليفتح على يديه.
  • على رسلك: اتئد في السير.
  • بساحتهم: الساحة المكان المتسع بين دور الحي ونحوه.
  • رجل: المقصود ما يعم الذكر والأنثى.
  • حمر النعم: الإبل الحمراء وكانت أنفس الأموال عند العرب.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إذا غزا قوما لم يغر حتى يصبحالحديث السابقحديث إلى هرقل عظيم الروم القيصر يسأل ابو سفيان عن الإسلام
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا غزا قوما لم يغر حتى يصبح

الراوي: سمعت أنسا

عن حميد، قال سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قوما لم يغر حتى يصبح، فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يسمع أذانا أغار بعد ما يصبح، فنزلنا خيبر ليلا»، 2944 - حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا بنا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إلى هرقل عظيم الروم القيصر يسأل ابو سفيان عن الإسلام

الراوي: عبد الله بن عباس

(كشف الله عنه جنود فارس) هزمهم ودفعهم عنه. (أبلاه) أعطاه من نعمه. (التمسوا) طلبوا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين

الراوي: أنس

(بمساحيهم) جمع مسحاة آلة من آلات الزراعة. (مكاتلهم) جمع مكتل وهو وعاء مثل القفة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بعث بكتابه إلى كسرى

الراوي: عبد الله بن عباس أخبره

عن عبد الله بن عباس أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى، فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين، يدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه كسرى حرقه، - فحسبت أن سعيد بن المسيب قال -: فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم: «أن يمزقوا كل ممزق»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في الإيمان باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله رقم 21

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يكتب إلى الروم قيل له إنهم لا يقرءون كتابا إلا أن يكون مختوما

الراوي: أنسا

عن قتادة، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم، قيل له: إنهم لا يقرءون كتابا إلا أن يكون مختوما، «فاتخذ خاتما من فضة، فكأني أنظر إلى بياضه في يده، ونقش فيه محمد رسول الله»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم؟

راوي الحديث هو سهل بن سعد.

ما معنى حديث يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم باختصار؟

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه رقم 2406. (الراية) العلم. (فقاموا يرجون) فقام كل من الصحابة راجيا أن تعطى الراية له. (لذلك) ليفتح على يديه. (على رسلك) اتئد في السير. (بساحتهم) الساحة المكان المتسع بين دور الحي ونحوه. (رجل) المراد ما يعم الذكر والأنثى. (حمر النعم) الإبل الحمراء وكانت أنفس الأموال عند العرب

هل يوجد شرح لـ حديث يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود،...