نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن حبيب، قال: سمعت أبا أمامة، يقول: «لقد فتح الفتوح قوم، ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابي والآنك والحديد»
معنى الحديث باختصار
(قوم) المراد الصحابة رضي الله عنهم ومن كان معهم في الفتوح. (حلية سيوفهم) ما تزين به. (العلابي) الجلود غير المدبوغة. (الآنك) الرصاص ولم يكن الصحابة يزينون سلاحهم بالذهب وغيره لاستغنائهم بهيبة الإيمان عن هيبة المظاهر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قوم» و«حلية سيوفهم» و«العلابي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قوم: المقصود الصحابة رضي الله عنهم ومن كان معهم في الفتوح.
- حلية سيوفهم: ما تزين به.
- العلابي: الجلود غير المدبوغة.
- الآنك: الرصاص ولم يكن الصحابة يزينون سلاحهم بالذهب وغيره لاستغنائهم بهيبة الإيمان عن هيبة المظاهر.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
