نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن أهل المدينة فزعوا مرة، فركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة كان يقطف - أو كان فيه قطاف - فلما رجع قال: «وجدنا فرسكم هذا بحرا، فكان بعد ذلك لا يجارى»
معنى الحديث باختصار
(يقطف) من القطاف وهو البطء في السير مع تقارب الخطو. (لا يجارى) لا يطيق فرس الجري معه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «وجدنا فرسكم هذا بحرا فكان بعد ذلك لا يجارى»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «وجدنا فرسكم هذا بحرا فكان بعد ذلك لا يجارى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يقطف» و«لا يجارى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يقطف: من القطاف وهو البطء في السير مع تقارب الخطو.
- لا يجارى: لا يطيق فرس الجري معه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«وجدنا فرسكم هذا بحرا فكان بعد ذلك لا يجارى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.
