حديث نبويالحديث 16 من 286

حديث ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد والسير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح له»، وقال: «ما يسرنا أنهم عندنا» قال أيوب أو قال: «ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان»

معنى الحديث باختصار

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح له»، وقال: «ما يسرنا أنهم عندنا» قال أيوب أو قال: «ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث أناس من أمتي عرضوا علي يركبون هذا البحر الأخضر كالملوكالحديث السابقحديث والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أناس من أمتي عرضوا علي يركبون هذا البحر الأخضر كالملوك

الراوي: أنس بن مالك

(قافلين) راجعين من غزوهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل

الراوي: أبي هريرة

(لا تطيب نفوسهم) يسيئهم. (أن يتخلفوا عني) لا يخرجوا معي ويقعدوا خلافي في المدينة لعدم توفر النفقة لديهم أو السلاح أو العتاد. (ما أحملهم عليه) من مركب وغيره. (سرية) قطعة من الجيش. (لوددت) أحببت ورغبت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا من ينكب في سبيل الله

الراوي: أنس

أخرجه مسلم في الإمارة باب ثبوت الجنة للشهيد رقم 766. (بني سليم) الصحيح أنهم مبعوث إليهم والمبعوثون هم رجال من الأنصار كانوا يتعلمون القرآن ويأخذون العلم ويكونون قوة للمسلمين إذا نزلت فيهم نازلة أو دعا داعي الجهاد بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجد يدعونهم إلى الإسلام فلما نزلوا بئر معونة قصدهم عامر بن الطفيل ومعه أحياء من بني سليم وهم رعل وذكوان وبنو لحيان وعصية فقتلوهم. (أومؤوا) أشاروا. (فأنفذه) أصابه بجراحة نفذت من جوفه إلى الجانب الآخر من بدنه. (فزت) ربحت. (نقرأ) أي نزل المذكور ق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها

الراوي: أنس بن مالك

(موضع قيد) مقدار قيد وهو السوط المتخذ من الجلد الذي لم يدبغ. (ما بينهما) ما بين السماء والأرض. (ريحا) عطرا. (لنصيفها) خمارها وهو ما يغطى به الرأس

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت

الراوي: جندب بن سفيان

أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين رقم 1796. (المشاهد) المغازي. (دميت) جرحت وظهر منها الدم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من عبد يموت له عند الله خير يسره أن يرجع إلى الدنيا

الراوي: أنس بن مالك

(له عند الله خير) ثواب مدخر على عمل صالح عمله في الدنيا

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان باختصار؟

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح له»، وقال: «ما يسرنا أنهم عندنا» قال أيوب أو قال: «ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان»

هل يوجد شرح لـ حديث ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما يسرهم أنهم عندنا وعيناه تذرفان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعف...