نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البكر تستأذن. قلت: إن البكر تستحيي؟ قال: إذنها صماتها» وقال بعض الناس: إن هوي رجل جارية يتيمة أو بكرا، فأبت، فاحتال فجاء بشاهدي زور على أنه تزوجها، فأدركت، فرضيت اليتيمة، فقبل القاضي شهادة الزور، والزوج يعلم ببطلان ذلك، حل له الوطء.
معنى الحديث باختصار
(جارية) هي الصغيرة الفتية من النساء. (يتيمة) لا أب لها. (فأدركت) فبلغت
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «البكر تستأذن قلت إن البكر تستحيي قال إذنها صماتها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «البكر تستأذن قلت إن البكر تستحيي قال إذنها صماتها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جارية» و«يتيمة» و«فأدركت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جارية: هي الصغيرة الفتية من النساء.
- يتيمة: لا أب لها.
- فأدركت: فبلغت.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «البكر تستأذن قلت إن البكر تستحيي قال إذنها صماتها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيل من مجموعة صحيح البخاري.
