حديث نبويالحديث 20 من 28

حديث إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه

الراويعمر بن الخطاب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحيل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عبد الله بن عامر بن ربيعة : «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم، فلما جاء بسرغ، بلغه أن الوباء وقع بالشأم، فأخبره عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سمعتم بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه. فرجع عمر من سرغ» وعن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله: أن عمر إنما انصرف من حديث عبد الرحمن.

معنى الحديث باختصار

عن ‌عبد الله بن عامر بن ربيعة : «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم، فلما جاء بسرغ، بلغه أن الوباء وقع بالشأم، فأخبره عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سمعتم بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه. فرجع عمر من سرغ» وعن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله: أن عمر إنما انصرف من حديث عبد الرحمن.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم، فلما جاء بسرغ، بلغه أن الوباء وقع بالشأم، فأخبره عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سمعتم بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه. فرجع عمر من سرغ». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيل من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث من سمع به بأرض فلا يقدمن عليهالحديث السابقحديث كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من سمع به بأرض فلا يقدمن عليه

حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري حدثنا عامر بن سعد بن أبي وقاص أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعدا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الوجع فقال رجز أو عذاب عذب به بعض الأمم ثم بقي منه بقية فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه ومن كان بأرض وقع بها فلا يخرج فرارا منه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه

الراوي: ‌عائشة قالت

(أجاز على نسائه) مر عليهن ومشى بحجرهن يتمم بقية يومه (أبادئه) في نسخة. (أبادره). (أكلت مغافير) هو صمغ كالعسل له رائحة كريهة قال في الفتح إنما ساغ لهن أن يقلن أكلت مغافير لأنهن أوردنه على طريق الاستفهام بدليل جوابه بقوله (لا). وأردن بذلك التعريض لا صريح الكذب فهذا وجه الاحتيال في قول عائشة لنحتالن له ولو كان كذبا محضا لم يسم حيلة إذ لا شبهة لصاحبه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه

الراوي: ‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه، ليس لنا مثل السوء.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث البكر تستأذن قلت إن البكر تستحيي قال إذنها صماتها

الراوي: ‌عائشة

(جارية) هي الصغيرة الفتية من النساء. (يتيمة) لا أب لها. (فأدركت) فبلغت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما جعل النبي ﷺ الشفعة في كل ما لم يقسم

الراوي: ‌جابر بن عبد الله قال

(بعض الناس) أراد أبا حنيفة رحمه الله تعالى. (ما شدده. .) ما أثبته من الشفعة للجار. وخلاصة المسألة أنه إذا أراد أحد أن يشتري دارا اشترى جزءا منها فيصير شريكا لمالكها الأصلي ثم يشتري باقيها فيكون هو أولى بها من الجار لأنه شريك فلا تثبت شفعة للجار. وأجاب العيني عن هذا بأنه لا تناقض ولا احتيال لأن الشفعة للجار يستحقها بعد الشريك والشريك أولى على أن القائل بهذا أبو يوسف وكرهها محمد رحمهما الله تعالى

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن

الراوي: ‌أبي هريرة قال

عن ‌أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن. قالوا: كيف إذنها؟ قال: أن تسكت» وقال بعض الناس: إن احتال إنسان بشاهدي زور على تزويج امرأة ثيب بأمرها، فأثبت القاضي نكاحها إياه، والزوج يعلم أنه لم يتزوجها قط، فإنه يسعه هذا النكاح، ولا بأس بالمقام له معها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحيل من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه؟

راوي الحديث هو عمر بن الخطاب.

ما معنى حديث إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه باختصار؟

عن ‌عبد الله بن عامر بن ربيعة : «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم، فلما جاء بسرغ، بلغه أن الوباء وقع بالشأم، فأخبره عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سمعتم بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه. فرجع عمر من سرغ» وعن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله: أن عمر إنما انصرف من حديث عبد الرحمن.

هل يوجد شرح لـ حديث إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم...