حديث نبويالحديث 19 من 28

حديث كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه

الراوي‌عائشة قالت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحيل
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء، ويحب العسل، وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه فيدنو منهن، فدخل على حفصة، فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس، فسألت عن ذلك، فقال لي: أهدت امرأة من قومها عكة عسل، فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة، فقلت: أما والله لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودة، قلت: إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك، فقولي له: يا رسول الله، أكلت مغافير، فإنه سيقول: لا، فقولي له: ما هذه الريح؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح، فإنه سيقول: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي له: جرست نحله العرفط، وسأقول ذلك، وقوليه أنت يا صفية، فلما دخل على سودة، قلت: تقول سودة والذي لا إله إلا هو، لقد كدت أن أبادره بالذي قلت لي وإنه لعلى الباب، فرقا منك، فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، أكلت مغافير؟ قال: لا، قلت: فما هذه الريح؟ قال: سقتني حفصة شربة عسل. قلت: جرست نحله العرفط، فلما دخل علي قلت له مثل ذلك، ودخل على صفية فقالت له مثل ذلك، فلما دخل على حفصة قالت له: يا رسول الله، ألا أسقيك منه؟ قال: لا حاجة لي به، قالت: تقول سودة: سبحان الله، لقد حرمناه، قالت: قلت لها: اسكتي.»

معنى الحديث باختصار

(أجاز على نسائه) مر عليهن ومشى بحجرهن يتمم بقية يومه (أبادئه) في نسخة. (أبادره). (أكلت مغافير) هو صمغ كالعسل له رائحة كريهة قال في الفتح إنما ساغ لهن أن يقلن أكلت مغافير لأنهن أوردنه على طريق الاستفهام بدليل جوابه بقوله (لا). وأردن بذلك التعريض لا صريح الكذب فهذا وجه الاحتيال في قول عائشة لنحتالن له ولو كان كذبا محضا لم يسم حيلة إذ لا شبهة لصاحبه

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أجاز على نسائه» و«أبادئه» و«أبادره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أجاز على نسائه: مر عليهن ومشى بحجرهن يتمم بقية يومه.
  • أبادئه: في نسخة.
  • أبادره: .
  • أكلت مغافير: هو صمغ كالعسل له رائحة كريهة.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيل من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منهالحديث السابقحديث البكر تستأذن قلت إن البكر تستحيي قال إذنها صماتها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه

الراوي: عمر بن الخطاب

عن ‌عبد الله بن عامر بن ربيعة : «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم، فلما جاء بسرغ، بلغه أن الوباء وقع بالشأم، فأخبره عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سمعتم بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه. فرجع عمر من سرغ» وعن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله: أن عمر إنما انصرف من حديث عبد الرحمن.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث البكر تستأذن قلت إن البكر تستحيي قال إذنها صماتها

الراوي: ‌عائشة

(جارية) هي الصغيرة الفتية من النساء. (يتيمة) لا أب لها. (فأدركت) فبلغت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من سمع به بأرض فلا يقدمن عليه

حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري حدثنا عامر بن سعد بن أبي وقاص أنه سمع أسامة بن زيد يحدث سعدا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الوجع فقال رجز أو عذاب عذب به بعض الأمم ثم بقي منه بقية فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به بأرض فلا يقدمن عليه ومن كان بأرض وقع بها فلا يخرج فرارا منه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن

الراوي: ‌أبي هريرة قال

عن ‌أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن. قالوا: كيف إذنها؟ قال: أن تسكت» وقال بعض الناس: إن احتال إنسان بشاهدي زور على تزويج امرأة ثيب بأمرها، فأثبت القاضي نكاحها إياه، والزوج يعلم أنه لم يتزوجها قط، فإنه يسعه هذا النكاح، ولا بأس بالمقام له معها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه

الراوي: ‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه، ليس لنا مثل السوء.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنكحها أبوها وهي كارهة فرد النبي ﷺ ذلك

الراوي: ‌القاسم

عن ‌القاسم: «أن امرأة من ولد جعفر، تخوفت أن يزوجها وليها وهي كارهة، فأرسلت إلى شيخين من الأنصار: عبد الرحمن ومجمع ابني جارية، قالا: فلا تخشين، فإن خنساء بنت خذام أنكحها أبوها وهي كارهة، فرد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك.» قال سفيان: وأما عبد الرحمن فسمعته يقول عن أبيه: إن خنساء.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحيل من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه؟

راوي الحديث هو ‌عائشة قالت.

ما معنى حديث كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه باختصار؟

(أجاز على نسائه) مر عليهن ومشى بحجرهن يتمم بقية يومه (أبادئه) في نسخة. (أبادره). (أكلت مغافير) هو صمغ كالعسل له رائحة كريهة قال في الفتح إنما ساغ لهن أن يقلن أكلت مغافير لأنهن أوردنه على طريق الاستفهام بدليل جوابه بقوله (لا). وأردن بذلك التعريض لا صريح الكذب فهذا وجه الاحتيال في قول عائشة لنحتالن له ولو كان كذبا محضا لم يسم حيلة إذ لا شبهة لصاحبه

هل يوجد شرح لـ حديث كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ يحب الحلواء ويحب العسل وكان إذا صلى العصر أجاز على نسائه». وتفهم ألف...