نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج، فلما جئنا سرف طمثت، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: «ما يبكيك؟» قلت: لوددت والله أني لم أحج العام، قال: «لعلك نفست؟» قلت: نعم، قال: «فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم، فافعلي ما يفعل الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري»
معنى الحديث باختصار
(طمثت) من الطمث وهو الحيض وقيل هو أول الحيض
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «طمثت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- طمثت: من الطمث وهو الحيض وقيل هو أول الحيض.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح البخاري.
