نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: «كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، كلانا جنب، 300- وكان يأمرني فأتزر، فيباشرني وأنا حائض، 301- وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض».
معنى الحديث باختصار
(فأتزر) أشد إزاري على وسطي. (فيباشرني) تمس بشرته بشرتي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد كلانا جنب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد كلانا جنب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأتزر» و«فيباشرني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فأتزر: أشد إزاري على وسطي.
- فيباشرني: تمس بشرته بشرتي.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد كلانا جنب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح البخاري.
