نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الشعبي، أن ابن عباس رضي الله عنهما حدثه قال: «سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم، فشرب وهو قائم» قال عاصم: فحلف عكرمة ما كان يومئذ إلا على بعير
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الأشربة باب في الشرب من زمزم قائما رقم 2027 (إلا على بعير) أي لا يقال إنه صلى الله عليه وسلم شرب قائما لأنه كان راكبا على بعير
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سقيت رسول الله ﷺ من زمزم فشرب وهو قائم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سقيت رسول الله ﷺ من زمزم فشرب وهو قائم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إلا على بعير» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إلا على بعير: والمعنى لا يقال إنه صلى الله عليه وسلم شرب قائما لأنه كان راكبا على بعير.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سقيت رسول الله ﷺ من زمزم فشرب وهو قائم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
