نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما أراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير، فقيل له: إن الناس كائن بينهم قتال، وإنا نخاف أن يصدوك، فقال: (لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة) إذا " أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني أشهدكم أني قد أوجبت عمرة، ثم خرج، حتى إذا كان بظاهر البيداء، قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحد، أشهدكم أني قد أوجبت حجا مع عمرتي، وأهدى هديا اشتراه بقديد، ولم يزد على ذلك، فلم ينحر، ولم يحل من شيء حرم منه، ولم يحلق ولم يقصر، حتى كان يوم النحر، فنحر وحلق، ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول " وقال ابن عمر رضي الله عنهما: كذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
(بظاهر البيداء) موضع بين مكة والمدينة قدام ذي الحليفة. (ما شأن الحج والعمرة إلا واحد) في حكم الحصر والتحلل منهما. (هديا) ما يذبح في منى يوم النحر. (بقديد) موضع قريب من الجحفة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بظاهر البيداء» و«ما شأن الحج والعمرة إلا واحد» و«هديا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بظاهر البيداء: موضع بين مكة والمدينة قدام ذي الحليفة.
- ما شأن الحج والعمرة إلا واحد: في حكم الحصر والتحلل منهما.
- هديا: ما يذبح في منى يوم النحر.
- بقديد: موضع قريب من الجحفة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
