نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما دخل ابنه عبد الله بن عبد الله وظهره في الدار، فقال: إني لا آمن أن يكون العام بين الناس قتال فيصدوك عن البيت فلو أقمت، فقال: «قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش بينه وبين البيت ، فإن حيل بيني وبينه أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم (لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة)» ثم قال: «أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا»، قال: ثم قدم، فطاف لهما طوافا واحدا
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب بيان جواز التحلل بالإحصار وجواز القران رقم 1230 (وظهره في الدار) وأحضر مركوبه ليركبه ويتوجه. (الناس) الحجاج وعبد الله بن الزبير. (فيصدوك) يمنعوك ويحصروك. (أقمت) هذه السنة وتركت الحج. (أسوة) قدوة / الأحزاب 21 /. (أوجبت) أحرمت وألزمت نفسي بها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وظهره في الدار» و«الناس» و«فيصدوك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وظهره في الدار: وأحضر مركوبه ليركبه ويتوجه.
- الناس: الحجاج وعبد الله بن الزبير.
- فيصدوك: يمنعوك ويحصروك.
- أقمت: هذه السنة وتركت الحج.
- أسوة: قدوة / الأحزاب 21 /.
- أوجبت: أحرمت وألزمت نفسي بها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
