نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء، وخرج من الثنية السفلى» قال أبو عبد الله: «كان يقال هو مسدد كاسمه» قال أبو عبد الله: سمعت يحيى بن معين، يقول: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: «لو أن مسددا أتيته في بيته، فحدثته لاستحق ذلك، وما أبالي كتبي كانت عندي أو عند مسدد»
معنى الحديث باختصار
(كداء) اسم جبل بأعلى مكة. (بالبطحاء) المسيل الواسع فيه صغار الحصى. (مسدد) من التسديد وهو الإحكام ومنه السداد وهو الاستقامة ومراده المبالغة في توثيق مسدد بن مسرهد شيخه رحمهما الله تعالى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لو أن مسددا أتيته في بيته فحدثته لاستحق ذلك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو أن مسددا أتيته في بيته فحدثته لاستحق ذلك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كداء» و«بالبطحاء» و«مسدد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كداء: اسم جبل بأعلى مكة.
- بالبطحاء: المسيل الواسع فيه صغار الحصى.
- مسدد: من التسديد وهو الإحكام ومنه السداد وهو الاستقامة ومراده المبالغة في توثيق مسدد بن مسرهد شيخه رحمهما الله تعالى.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لو أن مسددا أتيته في بيته فحدثته لاستحق ذلك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
