نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء أعلى مكة» قال هشام: وكان عروة: «يدخل على كلتيهما من كداء، وكدا، وأكثر ما يدخل من كداء، وكانت أقربهما إلى منزله»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا. . رقم 1258 (من أعلى مكة) بيان لكداء التي دخل منها هذا هو الصحيح. (كدا) اسم جبل بأسفل مكة. (وكان عروة. .) هذا قول هشام يعتذر فيه عن أبيه إنه خالف بفعله ما رواه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «دخل عام الفتح من كداء أعلى مكة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «دخل عام الفتح من كداء أعلى مكة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من أعلى مكة» و«كدا» و«وكان عروة. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من أعلى مكة: بيان لكداء التي دخل منها هذا هو الصحيح.
- كدا: اسم جبل بأسفل مكة.
- وكان عروة. .: هذا قول هشام يعتذر فيه عن أبيه إنه خالف بفعله ما رواه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «دخل عام الفتح من كداء أعلى مكة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
