نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الحج باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا. . رقم 1257 (الثنية) الطريق العالي في الجبل. (العليا) التي ينزل منها إلى مقابر مكة. (السفلى) التي بأسفل مكة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الثنية» و«العليا» و«السفلى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الثنية: الطريق العالي في الجبل.
- العليا: التي ينزل منها إلى مقابر مكة.
- السفلى: التي بأسفل مكة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ يدخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح البخاري.
