حديث نبويالحديث 34 من 53

حديث هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام

الراوي‌ابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الديات
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌ابن عباس : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذه وهذه سواء». يعني الخنصر والإبهام. 6896- حدثنا ‌محمد بن بشار، حدثنا ‌ابن أبي عدي، عن ‌شعبة، عن ‌قتادة، عن ‌عكرمة، عن ‌ابن عباس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

معنى الحديث باختصار

(سواء) يعني في الدية لا فرق بين أصابع اليد في مقدار الدية وهي عشر دية النفس

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سواء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • سواء: يعني في الدية لا فرق بين أصابع اليد في مقدار الدية وهي عشر دية النفس.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لا يبقى منكم أحد إلا لدالحديث السابقحديث ابنة النضر لطمت جارية فكسرت ثنيتها فأتوا النبي ﷺ فأمر بالقصاص
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يبقى منكم أحد إلا لد

الراوي: ‌عبيد الله بن عبد الله قال

عن ‌عبيد الله بن عبد الله قال: قالت ‌عائشة : «لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، وجعل يشير إلينا: لا تلدوني قال: فقلنا: كراهية المريض بالدواء، فلما أفاق قال: ألم أنهكم أن تلدوني. قال: قلنا: كراهية للدواء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبقى منكم أحد إلا لد وأنا أنظر إلا العباس، فإنه لم يشهدكم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابنة النضر لطمت جارية فكسرت ثنيتها فأتوا النبي ﷺ فأمر بالقصاص

الراوي: ‌أنس

عن ‌أنس رضي الله عنه: «أن ابنة النضر لطمت جارية فكسرت ثنيتها، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها ووجدوا أحدهم قتيلا

الراوي: ‌بشير بن يسار

(الكبر الكبر) قدموا في الكلام أكبركم. (بالبينة) بالشهود على قتله (يبطل دمه) يتركه يذهب هدرا بدون دية

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عض رجل فانتزع ثنيته فأبطلها النبي ﷺ

الراوي: ‌صفوان بن يعلى

عن ‌صفوان بن يعلى، عن ‌أبيه قال: «خرجت في غزوة، فعض رجل فانتزع ثنيته، فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا فقتلوا راعي رسول الله ﷺ وأطردوا النعم

الراوي: أبي قلابة

أخرجه مسلم في القسامة باب حكم المحاربين والمرتدين رقم 1671 (نصبني للناس) أظهرني حتى يراني الناس وكان قد أجلسه خلف سريره للإفتاء والعلم. (السرق) السرقة أو جمع سارق. (نبذهم) ألقاهم وطرحهم (إن سمعت كاليوم قط) ما سمعت قبل اليوم مثل ما سمعت منك اليوم أبدا (يتشحط) يضطرب. (نفل) حلف وأصل النفل النفي سميت يمين القسامة به لأنها تنفي القصاص. (فواده) أعطى ديته. (خلعوا خليعا) نقضوا حلفه وكانوا إذا فعلوا ذلك لم يطالبوه بجناية. (فطرق) هجم عليهم ليلا. (فحذفه) رماه. (أخذتهم السماء) هطلت المطر عليهم. (انهجم الغا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك

الراوي: ‌عمران بن حصين

أخرجه مسلم في القسامة باب الصائل على نفس الإنسان أو عضوه. . رقم 1673 (رجلا) قيل هو يعلى بن أمية وقيل أجير له. (ثنيتاه) مثنى ثنية وهي إحدى السنين اللتين في مقدم الأسنان ووسطها. (الفحل) الذكر من الحيوان. (لا دية له) لا تثبت له الدية

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الديات من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام؟

راوي الحديث هو ‌ابن عباس.

ما معنى حديث هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام باختصار؟

(سواء) يعني في الدية لا فرق بين أصابع اليد في مقدار الدية وهي عشر دية النفس

هل يوجد شرح لـ حديث هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «هذه وهذه سواء يعني الخنصر والإبهام». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرور...