نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين : «أن رجلا عض يد رجل، فنزع يده من فمه، فوقعت ثنيتاه، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل؟ لا دية لك.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في القسامة باب الصائل على نفس الإنسان أو عضوه. . رقم 1673 (رجلا) قيل هو يعلى بن أمية وقيل أجير له. (ثنيتاه) مثنى ثنية وهي إحدى السنين اللتين في مقدم الأسنان ووسطها. (الفحل) الذكر من الحيوان. (لا دية له) لا تثبت له الدية
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجلا» و«ثنيتاه» و«الفحل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجلا: قيل هو يعلى بن أمية وقيل أجير له.
- ثنيتاه: مثنى ثنية وهي إحدى السنين اللتين في مقدم الأسنان ووسطها.
- الفحل: الذكر من الحيوان.
- لا دية له: لا تثبت له الدية.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة صحيح البخاري.
