نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بشير بن يسار: زعم أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره: «أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر، فتفرقوا فيها، ووجدوا أحدهم قتيلا، وقالوا للذي وجد فيهم: قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، فانطلقوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، انطلقنا إلى خيبر، فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال: الكبر الكبر، فقال لهم: تأتون بالبينة على من قتله، قالوا: ما لنا بينة، قال: فيحلفون، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبطل دمه، فوداه مائة من إبل الصدقة.»
معنى الحديث باختصار
(الكبر الكبر) قدموا في الكلام أكبركم. (بالبينة) بالشهود على قتله (يبطل دمه) يتركه يذهب هدرا بدون دية
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها ووجدوا أحدهم قتيلا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها ووجدوا أحدهم قتيلا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الكبر الكبر» و«بالبينة» و«يبطل دمه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الكبر الكبر: قدموا في الكلام أكبركم.
- بالبينة: بالشهود على قتله.
- يبطل دمه: يتركه يذهب هدرا بدون دية.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها ووجدوا أحدهم قتيلا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة صحيح البخاري.
