نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال عمرو : قلت لجابر بن زيد : «يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن حمر الأهلية، فقال: قد كان يقول ذاك الحكم بن عمرو الغفاري عندنا بالبصرة،» ولكن أبى ذاك البحر ابن عباس وقرأ: {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما}.
معنى الحديث باختصار
(أبى ذاك) منع القول بتحريم الحمر الأهلية. (البحر) صفة لابن عباس رضي الله عنهما شبه بالبحر لاتساع علمه. (وقرأ) مستدلا على عدم تحريمها وأنه لم يحرم إلا ما ذكر في الآية والجمهور على تحريمها ولعل ابن عباس رضي الله عنهما كان له رأي في تحريمها يوم خيبر وروي عنه أنه قال ما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن أكل لحوم الحمر الأهلية إلا من أجل أنها ظهر أي يحتاج إليها للركوب. (فيما أوحي إلي) ما نزل علي وما أمرت به من تشريع. (محرما) حيوانا حراما أكله وممنوعا تناوله. / الأنعام 145 /
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يزعمون أن رسول الله ﷺ نهى عن حمر الأهلية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يزعمون أن رسول الله ﷺ نهى عن حمر الأهلية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أبى ذاك» و«البحر» و«وقرأ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أبى ذاك: منع القول بتحريم الحمر الأهلية.
- البحر: صفة لابن عباس رضي الله عنهما شبه بالبحر لاتساع علمه.
- وقرأ: مستدلا على عدم تحريمها وأنه لم يحرم إلا ما ذكر في الآية والجمهور على تحريمها ولعل ابن عباس رضي الله عنهما كان له رأي في تحريمها يوم خيبر وروي عنه أنه قال ما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن أكل لحوم الحمر الأهلية إلا من أجل أنها ظهر والمعنى يحتاج…
- فيما أوحي إلي: ما نزل علي وما أمرت به من تشريع.
- محرما: حيوانا حراما أكله وممنوعا تناوله.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يزعمون أن رسول الله ﷺ نهى عن حمر الأهلية» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذبائح والصيد من مجموعة صحيح البخاري.
