نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مسعود قال: جاء رجل من الأنصار، يكنى أبا شعيب، فقال لغلام له قصاب: اجعل لي طعاما يكفي خمسة، فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم خامس خمسة، فإني قد عرفت في وجهه الجوع، فدعاهم، فجاء معهم رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن ذا قد تبعنا، فإن شئت أن تأذن له ، فأذن له وإن شئت أن يرجع رجع». فقال: لا، بل قد أذنت له
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الأشربة باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه. . رقم 2036 (لغلام) أجير أو خادم. (قصاب) اسم فاعل من قصبت الشاة قصبا قطعتها عضوا عضوا واسم الصنعة من ذلك القصابة. (خامس خمسة) أحد خمسة أي معه أربعة غيره. (عرفت في وجهه الجوع) رأيت أثره في وجهه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اجعل لي طعاما يكفي خمسة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اجعل لي طعاما يكفي خمسة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لغلام» و«قصاب» و«خامس خمسة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لغلام: أجير أو خادم.
- قصاب: اسم فاعل من قصبت الشاة قصبا قطعتها عضوا عضوا واسم الصنعة من ذلك القصابة.
- خامس خمسة: أحد خمسة والمعنى معه أربعة غيره.
- عرفت في وجهه الجوع: رأيت أثره في وجهه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البيوع من مجموعة صحيح البخاري.
