نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار»، ثم يقول الله تعالى: «أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان. فيخرجون منها قد اسودوا، فيلقون في نهر الحيا، أو الحياة - شك مالك - فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل، ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية» قال وهيب: حدثنا عمرو: الحياة، وقال: خردل من خير
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب إثيات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار رقم 184 (مثقال) وزن. (خردل) نبات صغير الحب يشبه به الشيء البالغ القلة. (نهر الحيا) المطر لأنه تحصل به الحياة ونهر الحياة هو الذي يحيي من انغمس فيه. (فينبتون) يخرجون. (الحبة) بذرة النبات من البقول والرياحين. (صفراء ملتوية) منثنية تسر الناظرين والمعنى أنهم يخرجون بوجوه نضرة مسروين متبخترين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مثقال» و«خردل» و«نهر الحيا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مثقال: وزن.
- خردل: نبات صغير الحب يشبه به الشيء البالغ القلة.
- نهر الحيا: المطر لأنه تحصل به الحياة ونهر الحياة هو الذي يحيي من انغمس فيه.
- فينبتون: يخرجون.
- الحبة: بذرة النبات من البقول والرياحين.
- صفراء ملتوية: منثنية تسر الناظرين والمعنى أنهم يخرجون بوجوه نضرة مسروين متبخترين.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح البخاري.
