نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن»
معنى الحديث باختصار
(يوشك) يقرب. (غنم) اسم جنس يقع على الذكور والإناث جميعا وعلى الذكور وحدها والإناث وحدها. (شغف الجبال) رؤوس الجبال والمفرد شعفة. (مواقع القطر) مواضع نزول المطر. (يفر بدينه من الفتن) يهرب خوفا من أن يفتن في دينه ويخوض في الفساد مع الخائضين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يوشك» و«غنم» و«شغف الجبال» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يوشك: يقرب.
- غنم: اسم جنس يقع على الذكور والإناث جميعا وعلى الذكور وحدها والإناث وحدها.
- شغف الجبال: رؤوس الجبال والمفرد شعفة.
- مواقع القطر: مواضع نزول المطر.
- يفر بدينه من الفتن: يهرب خوفا من أن يفتن في دينه ويخوض في الفساد مع الخائضين.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح البخاري.
