نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «إن هند بنت عتبة بن ربيعة قالت: يا رسول الله ما كان مما على ظهر الأرض أهل أخباء، أو خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل أخبائك، أو خبائك، شك يحيى، ثم ما أصبح اليوم أهل أخباء، أو خباء، أحب إلي من أن يعزوا من أهل أخبائك، أو خبائك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأيضا، والذي نفس محمد بيده قالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أطعم من الذي له؟ قال: لا إلا بالمعروف.»
معنى الحديث باختصار
(وأيضا) أي وستزيدين من ذلك عندما يتمكن الإيمان في قلبك فيزيد حبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. (مسيك) بخيل سمي بذلك لأنه يمسك ما في يده ولا يخرجه لأحد. (لا) حرج عليك. (بالمعروف) تطعمين من ماله بحسب ما يعرف بين الناس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أطعم من الذي له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أطعم من الذي له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وأيضا» و«مسيك» و«لا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وأيضا: والمعنى وستزيدين من ذلك عندما يتمكن الإيمان في قلبك فيزيد حبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
- مسيك: بخيل سمي بذلك لأنه يمسك ما في يده ولا يخرجه لأحد.
- لا: حرج عليك.
- بالمعروف: تطعمين من ماله بحسب ما يعرف بين الناس.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة صحيح البخاري.
