نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر قال: «انتهيت إليه وهو يقول في ظل الكعبة: هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة قلت: ما شأني أيرى في شيء، ما شأني؟ فجلست إليه وهو يقول: فما استطعت أن أسكت، وتغشاني ما شاء الله، فقلت: من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزكاة باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة رقم 990 (الأخسرون) الأكثر خسارة من غيرهم. (ما شأني) ما حالي وما أمري هل أنزل في شيء. (تغشاني) نزل بي وأصابني من المكروه خوف أن يكون بي سوء. (هكذا. .) صرف ماله على المستحقين وفي وجوه الخير
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «انتهيت إلى النبي ﷺ وهو في ظل الكعبة يقول هم الأخسرون ورب الكعبة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «انتهيت إلى النبي ﷺ وهو في ظل الكعبة يقول هم الأخسرون ورب الكعبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأخسرون» و«ما شأني» و«تغشاني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الأخسرون: الأكثر خسارة من غيرهم.
- ما شأني: ما حالي وما أمري هل أنزل في شيء.
- تغشاني: نزل بي وأصابني من المكروه خوف أن يكون بي سوء.
- هكذا. .: صرف ماله على المستحقين وفي وجوه الخير.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «انتهيت إلى النبي ﷺ وهو في ظل الكعبة يقول هم الأخسرون ورب الكعبة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة صحيح البخاري.
