نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب قال: «أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سرقة من حرير، فجعل الناس يتداولونها بينهم ويعجبون من حسنها ولينها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتعجبون منها قالوا: نعم يا رسول الله، قال: والذي نفسي بيده، لمناديل سعد في الجنة خير منها» لم يقل شعبة وإسرائيل: عن أبي إسحاق والذي نفسي بيده.
معنى الحديث باختصار
(سرقة) اسم لقطعة من الحرير. (يتداولونها) يأخذها هذا مرة وهذا مرة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «والذي نفسي بيده لمناديل سعد في الجنة خير منها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «والذي نفسي بيده لمناديل سعد في الجنة خير منها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سرقة» و«يتداولونها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سرقة: اسم لقطعة من الحرير.
- يتداولونها: يأخذها هذا مرة وهذا مرة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«والذي نفسي بيده لمناديل سعد في الجنة خير منها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة صحيح البخاري.
