نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مضيف ظهره إلى قبة من أدم يمان، إذ قال لأصحابه: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قالوا: بلى، قال: أفلم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قالوا: بلى قال: فوالذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة.»
معنى الحديث باختصار
(مضيف ظهره) مسنده. (قبة) خيمة. (أدم) جلد مدبوغ. (يمان) نسبة إلى اليمن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مضيف ظهره» و«قبة» و«أدم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مضيف ظهره: مسنده.
- قبة: خيمة.
- أدم: جلد مدبوغ.
- يمان: نسبة إلى اليمن.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة صحيح البخاري.
