حديث نبويالحديث 53 من 91

حديث لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة

الراوي‌عبد الرحمن بن أبي ليلى
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأطعمة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عبد الرحمن بن أبي ليلى : «أنهم كانوا عند حذيفة فاستسقى فسقاه مجوسي، فلما وضع القدح في يده رماه به، وقال: لولا أني نهيته غير مرة ولا مرتين، كأنه يقول لم أفعل هذا، ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها؛ فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة.»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة رقم 2067 (مجوسي) هو من يعبد النار. (رماه به) أي بالإناء لأنه كان من فضة (لم أفعل هذا) لم أرمه به. (الديباج) نوع من الثياب المتخذة من الحرير (آنية) أوعية. (صحافها) جمع صحفة وهي إناء كالقصعة المبسوطة (لهم) للكفار

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مجوسي» و«رماه به» و«لم أفعل هذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • مجوسي: هو من يعبد النار.
  • رماه به: والمعنى بالإناء لأنه كان من فضة.
  • لم أفعل هذا: لم أرمه به.
  • الديباج: نوع من الثياب المتخذة من الحرير.
  • آنية: أوعية.
  • صحافها: جمع صحفة وهي إناء كالقصعة المبسوطة.
  • لهم: للكفار.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيبالحديث السابقحديث حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب

الراوي: ‌أبي موسى الأشعري قال

عن ‌أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا

أخرجه مسلم في الحج باب فضل المدينة رقم 1365 (الهم والحزن) قيل هما بمعنى واحد وقيل الهم لما يتصور من المكروه الحالي والحزن لما وقع منه في الماضي. (الكسل) التثاقل عن الأمر (الجبن) ضد الشجاعة وهو الخوف والجزع من ملاقاة العدو ونحوه (ضلع الدين) ثقله وشدته. (غلبة الرجال) قهرهم. (حازها) اختارها من السبي. (يحوي لها) جعل تحتها على سنام الراحلة كساء محشوا يحفظها من السقوط ويريحها بالإسناد إليه. حيسا هو تمر ينزع نواه ويدق مع أقط ويعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتى يصبح كالثريد وربما جعل معه سويق أي دقيق. (نط…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول النبي ﷺ فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام

عن ‌أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي ﷺ

الراوي: ‌جابر قال

عن ‌جابر قال: «كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة» تابعه محمد عن ابن عيينة، وقال ابن جريج: قلت لعطاء: أقال حتى جئنا المدينة؟ قال: لا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه

عن ‌أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه، فإذا قضى نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله

الراوي: ‌عبد الرحمن بن عابس

(ما فعله) أي ما نهى عنه. (لنرفع) نأخذ وندخر. (الكراع) هو ما استدق من ساعد الشاة أو البقرة. (بر) قمح. (مأدوم) يؤكل معه إدام والإدام كل ما يؤكل مع الخبز

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة؟

راوي الحديث هو ‌عبد الرحمن بن أبي ليلى.

ما معنى حديث لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة باختصار؟

أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة رقم 2067 (مجوسي) هو من يعبد النار. (رماه به) أي بالإناء لأنه كان من فضة (لم أفعل هذا) لم أرمه به. (الديباج) نوع من الثياب المتخذة من الحرير (آنية) أوعية. (صحافها) جمع صحفة وهي إناء كالقصعة المبسوطة (لهم) للكفار

هل يوجد شرح لـ حديث لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة». وتفهم ألفاظ الحديث مجت...