نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : «أنهم كانوا عند حذيفة فاستسقى فسقاه مجوسي، فلما وضع القدح في يده رماه به، وقال: لولا أني نهيته غير مرة ولا مرتين، كأنه يقول لم أفعل هذا، ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها؛ فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة رقم 2067 (مجوسي) هو من يعبد النار. (رماه به) أي بالإناء لأنه كان من فضة (لم أفعل هذا) لم أرمه به. (الديباج) نوع من الثياب المتخذة من الحرير (آنية) أوعية. (صحافها) جمع صحفة وهي إناء كالقصعة المبسوطة (لهم) للكفار
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مجوسي» و«رماه به» و«لم أفعل هذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مجوسي: هو من يعبد النار.
- رماه به: والمعنى بالإناء لأنه كان من فضة.
- لم أفعل هذا: لم أرمه به.
- الديباج: نوع من الثياب المتخذة من الحرير.
- آنية: أوعية.
- صحافها: جمع صحفة وهي إناء كالقصعة المبسوطة.
- لهم: للكفار.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
