حديث نبويالحديث 52 من 91

حديث حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأطعمة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

‌عن أنس بن مالك يقول: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: التمس غلاما من غلمانكم يخدمني. فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال. فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها، فكنت أراه يحوي لها وراءه بعباءة أو بكساء، ثم يردفها وراءه، حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع، ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا، وكان ذلك بناءه بها، ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، فلما أشرف على المدينة قال: اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم.»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الحج باب فضل المدينة رقم 1365 (الهم والحزن) قيل هما بمعنى واحد وقيل الهم لما يتصور من المكروه الحالي والحزن لما وقع منه في الماضي. (الكسل) التثاقل عن الأمر (الجبن) ضد الشجاعة وهو الخوف والجزع من ملاقاة العدو ونحوه (ضلع الدين) ثقله وشدته. (غلبة الرجال) قهرهم. (حازها) اختارها من السبي. (يحوي لها) جعل تحتها على سنام الراحلة كساء محشوا يحفظها من السقوط ويريحها بالإسناد إليه. حيسا هو تمر ينزع نواه ويدق مع أقط ويعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتى يصبح كالثريد وربما جعل معه سويق أي دقيق. (نط…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الهم والحزن» و«الكسل» و«الجبن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الهم والحزن: قيل هما بمعنى واحد وقيل الهم لما يتصور من المكروه الحالي والحزن لما وقع منه في الماضي.
  • الكسل: التثاقل عن الأمر.
  • الجبن: ضد الشجاعة وهو الخوف والجزع من ملاقاة العدو ونحوه.
  • ضلع الدين: ثقله وشدته.
  • غلبة الرجال: قهرهم.
  • حازها: اختارها من السبي.
  • يحوي لها: جعل تحتها على سنام الراحلة كساء محشوا يحفظها من السقوط ويريحها بالإسناد إليه.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضةالحديث السابقحديث كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي ﷺ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة

الراوي: ‌عبد الرحمن بن أبي ليلى

أخرجه مسلم في اللباس والزينة باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة رقم 2067 (مجوسي) هو من يعبد النار. (رماه به) أي بالإناء لأنه كان من فضة (لم أفعل هذا) لم أرمه به. (الديباج) نوع من الثياب المتخذة من الحرير (آنية) أوعية. (صحافها) جمع صحفة وهي إناء كالقصعة المبسوطة (لهم) للكفار

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي ﷺ

الراوي: ‌جابر قال

عن ‌جابر قال: «كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة» تابعه محمد عن ابن عيينة، وقال ابن جريج: قلت لعطاء: أقال حتى جئنا المدينة؟ قال: لا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب

الراوي: ‌أبي موسى الأشعري قال

عن ‌أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله

الراوي: ‌عبد الرحمن بن عابس

(ما فعله) أي ما نهى عنه. (لنرفع) نأخذ وندخر. (الكراع) هو ما استدق من ساعد الشاة أو البقرة. (بر) قمح. (مأدوم) يؤكل معه إدام والإدام كل ما يؤكل مع الخبز

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول النبي ﷺ فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام

عن ‌أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأى رسول الله ﷺ يحتز من كتف شاة فأكل منها

الراوي: ‌جعفر بن عمرو بن أمية الضمري

عن ‌جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن ‌أبيه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة فأكل منها، فدعي إلى الصلاة فقام فطرح السكين فصلى ولم يتوضأ.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.

ما معنى حديث حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا باختصار؟

أخرجه مسلم في الحج باب فضل المدينة رقم 1365 (الهم والحزن) قيل هما بمعنى واحد وقيل الهم لما يتصور من المكروه الحالي والحزن لما وقع منه في الماضي. (الكسل) التثاقل عن الأمر (الجبن) ضد الشجاعة وهو الخوف والجزع من ملاقاة العدو ونحوه (ضلع الدين) ثقله وشدته. (غلبة الرجال) قهرهم. (حازها) اختارها من السبي. (يحوي لها) جعل تحتها على سنام الراحلة كساء محشوا يحفظها من السقوط ويريحها بالإسناد إليه. حيسا هو تمر ينزع نواه ويدق مع أقط ويعجنان بالسمن ثم يدلك باليد حتى يصبح كالثريد وربما جعل معه سويق أي دقيق. (نط…

هل يوجد شرح لـ حديث حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا». وتفهم ألفاظ الح...