نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه قال: «قلت لعائشة، أنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث؟ قالت: ما فعله إلا في عام جاع الناس فيه، فأراد أن يطعم الغني الفقير، وإن كنا لنرفع الكراع فنأكله بعد خمس عشرة، قيل: ما اضطركم إليه؟ فضحكت، قالت: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله» وقال ابن كثير: أخبرنا سفيان: حدثنا عبد الرحمن بن عابس بهذا.
معنى الحديث باختصار
(ما فعله) أي ما نهى عنه. (لنرفع) نأخذ وندخر. (الكراع) هو ما استدق من ساعد الشاة أو البقرة. (بر) قمح. (مأدوم) يؤكل معه إدام والإدام كل ما يؤكل مع الخبز
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما فعله» و«لنرفع» و«الكراع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما فعله: والمعنى ما نهى عنه.
- لنرفع: نأخذ وندخر.
- الكراع: هو ما استدق من ساعد الشاة أو البقرة.
- بر: قمح.
- مأدوم: يؤكل معه إدام والإدام كل ما يؤكل مع الخبز.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
