نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم «أنها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء، ثم تفرقن إلا أهلها وخاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت، ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها، ثم قالت: كلن منها؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في السلام باب التلبينة مجمة لفؤاد المريض رقم 2216 (خاصتها) من تخصه ببرها وودها من غيرهن. (ببرمة) قدر من حجارة أو نحوها. (تلبينة) طعام رقيق يصنع من لبن ودقيق أو نخالة وربما جعل فيه عسل سميت بذلك تشبيها باللبن لبياضها ورقتها. (ثريد) خبز يفتت ثم يبل بمرق. (مجمة) استراحة. (لفؤاد) لقلب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خاصتها» و«ببرمة» و«تلبينة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خاصتها: من تخصه ببرها وودها من غيرهن.
- ببرمة: قدر من حجارة أو نحوها.
- تلبينة: طعام رقيق يصنع من لبن ودقيق أو نخالة وربما جعل فيه عسل سميت بذلك تشبيها باللبن لبياضها ورقتها.
- ثريد: خبز يفتت ثم يبل بمرق.
- مجمة: استراحة.
- لفؤاد: لقلب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة صحيح البخاري.
