نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس : قال: «ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في القدر باب قدر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره رقم 2657 (اللمم) ما يلم به الشخص من شهوات النفس وهي الذنوب الصغيرة (حظه) نصيبه. (أدرك ذلك لا محالة) لا حيلة له ولا خلاص من الوقوع فيما كتب عليه وقدر له. (النظر) إلى العورات والنساء الأجنبيات. (المنطق) النطق بالفحش وما يتعلق بالفجور. (تتمنى) تسول لصاحبها وتحركه (الفرج) الذي هو آلة الزنا الحقيقي. (يصدق ذلك) بفعل ما تمنته النفس (يكذبه) بالترك والبعد عن الفواحش ومقدماتها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «زنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «زنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اللمم» و«حظه» و«أدرك ذلك لا محالة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- اللمم: ما يلم به الشخص من شهوات النفس وهي الذنوب الصغيرة.
- حظه: نصيبه.
- أدرك ذلك لا محالة: لا حيلة له ولا خلاص من الوقوع فيما كتب عليه وقدر له.
- النظر: إلى العورات والنساء الأجنبيات.
- المنطق: النطق بالفحش وما يتعلق بالفجور.
- تتمنى: تسول لصاحبها وتحركه.
- الفرج: الذي هو آلة الزنا الحقيقي.
- يصدق ذلك: بفعل ما تمنته النفس.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاستئذان من مجموعة صحيح البخاري.
