نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا فرع، ولا عتيرة» والفرع: أول النتاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة: في رجب.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الأضاحي باب الفرع والعتيرة رقم 1976. (النتاج) هو ما تلده الناقة ونحوها. (لطواغيتهم) ما يعبدونه من الأصنام وغيرها. (والعتيرة) هي ما كانوا يذبحونه في الجاهلية اليوم العاشر من رجب تقربا وعبادة وسميت عتيرة لأنها تعتر أي تذبح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا فرع ولا عتيرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا فرع ولا عتيرة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «النتاج» و«لطواغيتهم» و«والعتيرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- النتاج: هو ما تلده الناقة ونحوها.
- لطواغيتهم: ما يعبدونه من الأصنام وغيرها.
- والعتيرة: هي ما كانوا يذبحونه في الجاهلية اليوم العاشر من رجب تقربا وعبادة وسميت عتيرة لأنها تعتر والمعنى تذبح.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا فرع ولا عتيرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العقيقة من مجموعة صحيح البخاري.
