نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: وار الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: أعرستم الليلة؟ قال: نعم، قال: اللهم بارك لهما. فولدت غلاما، قال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم وأرسلت معه بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها، ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه به، وسماه عبد الله.» حدثنا محمد بن المثنى: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن أنس وساق الحديث.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الآداب باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته رقم 2144 (أصاب منها) جامعها. (وار الصبي) ادفنه. (أعرستم) من الإعراس وهو وطء الرجل زوجته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مضغ النبي ﷺ التمرات ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه به»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مضغ النبي ﷺ التمرات ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه به». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أصاب منها» و«وار الصبي» و«أعرستم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أصاب منها: جامعها.
- وار الصبي: ادفنه.
- أعرستم: من الإعراس وهو وطء الرجل زوجته.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مضغ النبي ﷺ التمرات ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه به».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العقيقة من مجموعة صحيح البخاري.
