حديث نبويالحديث 53 من 74

حديث إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب العلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة: أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث - عام فتح مكة - بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فركب راحلته فخطب، فقال: «إن الله حبس عن مكة القتل، أو الفيل» - قال أبو عبد الله كذا، قال أبو نعيم واجعلوه على الشك الفيل أو القتل وغيره يقول الفيل - وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولم تحل لأحد بعدي، ألا وإنها حلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد، فمن قتل فهو بخير النظرين: إما أن يعقل، وإما أن يقاد أهل القتيل ". فجاء رجل من أهل اليمن فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال: «اكتبوا لأبي فلان». فقال رجل من قريش: إلا الإذخر يا رسول الله، فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إلا الإذخر إلا الإذخر» قال أبو عبد الله: يقال: يقاد بالقاف فقيل لأبي عبد الله أي شيء كتب له؟ قال: كتب له هذه الخطبة

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الحج باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها رقم 1355 (خزاعة) اسم قبيلة وبنو ليث قبيلة أيضا. (راحلته) المركب من الإبل. (حبس) منع. (الفيل) هو الحيوان المعروف والمراد حبس أهله الذين أرادوا غزو مكة كما ثبت في القرآن. (لا يختلي) لا يقطع. (ساقطتها) ما سقط فيها من المتلكات المنقولة. (لمنشد) لمعرف على الدوام. (فهو) أي أهله ووليه. (يعقل) يعطي العقل وهو الدية. (يقاد) من القود وهو قتل القاتل قصاصا. (رجل من أهل اليمن) هو أبو شاه. (رجل من قريش) هو العباس بن عبد المطلب. (الإذخر) نبت طيب الر…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خزاعة» و«راحلته» و«حبس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • خزاعة: اسم قبيلة وبنو ليث قبيلة أيضا.
  • راحلته: المركب من الإبل.
  • حبس: منع.
  • الفيل: هو الحيوان المعروف والمقصود حبس أهله الذين أرادوا غزو مكة كما ثبت في القرآن.
  • لا يختلي: لا يقطع.
  • ساقطتها: ما سقط فيها من المتلكات المنقولة.
  • لمنشد: لمعرف على الدوام.
  • فهو: والمعنى أهله ووليه.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث ما من أصحاب النبي ﷺ أحد أكثر حديثا عنه منيالحديث السابقحديث العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من أصحاب النبي ﷺ أحد أكثر حديثا عنه مني

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، يقول: «ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب» تابعه معمر، عن همام، عن أبي هريرة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر

الراوي: أبي جحيفة

(كتاب) شيء مكتوب من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. (الصحيفة) الورقة المكتوبة وكانت معلقة بسيفه. (العقل) الدية. (فكاك الأسير) ما يخلص به من الأسر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده

الراوي: ابن عباس

(بكتاب) ما يكتب عليه. (كتابا) فيه بيان لمهمات الأحكام. (غلبه الوجع) أي اشتد عليه الألم فلا داعي لأن نكلفه ما يشق عليه والحال أن عندنا كتاب الله. (حسبنا) كافينا. (اللغط) الجلبة والصياح واصوات مبهمة لا تفهم. (لا ينبغي) لا يليق. (الرزية) المصيبة. (ما حال) وهو اختلافهم ولغطهم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ومن رآني في المنام فقد رآني

أخرجه مسلم في المقدمة باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقم 3 (ولا تكنوا بكنيتي) وهي أبا القاسم والكنية كل اسم علم يبدأ بأب أو أم. وذهب الحنفية إلى أن هذا منسوخ وقال المالكية هو خاص بحياته صلى الله عليه وسلم وحمله بعضهم على الكراهة وقال الشافعية بالتحريم مطلقا. (فقد رآني) أي رؤيا حقيقية وليست بأضغاث أحلام ولا من تشبيه الشيطان

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن أيقظوا صواحبات الحجر

الراوي: أم سلمة

(ماذا أنزل الليلة من الفتن) ما أكثر ما أعلم به الملائكة من الفتن المقدورة هذه الليلة. (وماذا فتح من الخزائن) ماذا قدر من الرحمة. (صواحبات الحجر) صواحبات جمع صاحبة والمراد زوجاته صلى الله عليه وسلم والحجر جمع حجرة وهي مساكنهن قال في الفتح أي ينبغي لهن أن لا يتغافلن عن العبادة ويعتمدن على كونهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. (كاسية في الدنيا) ظاهرها التقوى والصلاح أو تلبي الثياب الرقيقة والتي لا تستر. (عارية يوم القيامة) أي معاقبة بفضيحة التعري أو عارية من الحسنات

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار

الراوي: سلمة

(من يقل علي ما لم أقل) ينسب إلي قولا لم أقهل بل يفتريه من عند نفسه

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل باختصار؟

أخرجه مسلم في الحج باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها رقم 1355 (خزاعة) اسم قبيلة وبنو ليث قبيلة أيضا. (راحلته) المركب من الإبل. (حبس) منع. (الفيل) هو الحيوان المعروف والمراد حبس أهله الذين أرادوا غزو مكة كما ثبت في القرآن. (لا يختلي) لا يقطع. (ساقطتها) ما سقط فيها من المتلكات المنقولة. (لمنشد) لمعرف على الدوام. (فهو) أي أهله ووليه. (يعقل) يعطي العقل وهو الدية. (يقاد) من القود وهو قتل القاتل قصاصا. (رجل من أهل اليمن) هو أبو شاه. (رجل من قريش) هو العباس بن عبد المطلب. (الإذخر) نبت طيب الر…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن الله حبس عن مكة القتل أو الفيل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة...