نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده» قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا. فاختلفوا وكثر اللغط، قال: «قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع» فخرج ابن عباس يقول: «إن الرزية كل الرزية، ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه»
معنى الحديث باختصار
(بكتاب) ما يكتب عليه. (كتابا) فيه بيان لمهمات الأحكام. (غلبه الوجع) أي اشتد عليه الألم فلا داعي لأن نكلفه ما يشق عليه والحال أن عندنا كتاب الله. (حسبنا) كافينا. (اللغط) الجلبة والصياح واصوات مبهمة لا تفهم. (لا ينبغي) لا يليق. (الرزية) المصيبة. (ما حال) وهو اختلافهم ولغطهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بكتاب» و«كتابا» و«غلبه الوجع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بكتاب: ما يكتب عليه.
- كتابا: فيه بيان لمهمات الأحكام.
- غلبه الوجع: والمعنى اشتد عليه الألم فلا داعي لأن نكلفه ما يشق عليه والحال أن عندنا كتاب الله.
- حسبنا: كافينا.
- اللغط: الجلبة والصياح واصوات مبهمة لا تفهم.
- لا ينبغي: لا يليق.
- الرزية: المصيبة.
- ما حال: وهو اختلافهم ولغطهم.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.
