نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المقدمة باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم رقم 3 (ولا تكنوا بكنيتي) وهي أبا القاسم والكنية كل اسم علم يبدأ بأب أو أم. وذهب الحنفية إلى أن هذا منسوخ وقال المالكية هو خاص بحياته صلى الله عليه وسلم وحمله بعضهم على الكراهة وقال الشافعية بالتحريم مطلقا. (فقد رآني) أي رؤيا حقيقية وليست بأضغاث أحلام ولا من تشبيه الشيطان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ومن رآني في المنام فقد رآني»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ومن رآني في المنام فقد رآني». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ولا تكنوا بكنيتي» و«فقد رآني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ولا تكنوا بكنيتي: وهي أبا القاسم والكنية كل اسم علم يبدأ بأب أو أم.
- فقد رآني: والمعنى رؤيا حقيقية وليست بأضغاث أحلام ولا من تشبيه الشيطان.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ومن رآني في المنام فقد رآني».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العلم من مجموعة صحيح البخاري.
