حديث نبويالحديث 192 من 239

حديث عائشة لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي

الراوي‌عائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عائشة رضي الله عنها: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي.»

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب باب كراهة قول الإنسان خبثت نفسي رقم 2250 (لقست نفسي) بمعنى خبثت أي حصل لها الكسل والخمول أو المرض وكره لفظ خبث لبشاعته لأن من معانيه الباطل في الاعتقاد والكذب في القول والقبح في الفعال

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «عائشة لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «عائشة لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لقست نفسي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لقست نفسي: بمعنى خبثت والمعنى حصل لها الكسل والخمول أو المرض وكره لفظ خبث لبشاعته لأن من معانيه الباطل في الاعتقاد والكذب في القول والقبح في الفعال.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عائشة لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسيالحديث السابقحديث إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي

الراوي: ‌أبي أمامة بن سهل

أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب باب كراهة قول الإنسان خبثت نفسي رقم 2251

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة

عن ‌ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يسب بنو آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار

الراوي: ‌أبو هريرة

قال ‌أبو هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله: «يسب بنو آدم الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الغادر يرفع له لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان بن فلان

الراوي: ‌ابن عمر

عن ‌ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الغادر يرفع له لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان بن فلان.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تقولوا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر

أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب باب كراهة تسمية العنب كرما رقم 2247 (الكرم) كانوا في الجاهلية يسمون شجر العنب كرما كما يسمون الخمر المتخذ منها كرما ويرون أن شربها يحمل على الكرم ولذلك كانوا يكرمون شاربها فكره الشارع هذه التسمية لأن فيها تقريرا لما كانوا يتوهمونه (خيبة الدهر) الخيبة هي الخسران والحرمان والدهر هو تعاقب الليل والنهار. (هو الدهر) موجده والفاعل لكل ما ينزل بكم فيه من المكاره فإذا دعي عليه رجع الدعاء إلى المسبب الحقيقي وهو الله سبحانه وتعالى

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مرحبا بالوفد الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامى

الراوي: ‌ابن عباس

(فصل) فاصل بين الحق والباطل يوضح لنا ما نحتاجه من أمر ديننا (أربع وأربع) الذي آمركم به أربع والذي أنهاكم عنه أربع. (لا تشربوا) الأشربة من نقيع الزبيب والتمر ونحوهما

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث عائشة لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث عائشة لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي؟

راوي الحديث هو ‌عائشة.

ما معنى حديث عائشة لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي باختصار؟

أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب باب كراهة قول الإنسان خبثت نفسي رقم 2250 (لقست نفسي) بمعنى خبثت أي حصل لها الكسل والخمول أو المرض وكره لفظ خبث لبشاعته لأن من معانيه الباطل في الاعتقاد والكذب في القول والقبح في الفعال

هل يوجد شرح لـ حديث عائشة لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «عائشة لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «عائشة لا يقولن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقل لقست نفسي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي...