نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم قال: مرحبا بالوفد الذين جاؤوا غير خزايا ولا ندامى، فقالوا: يا رسول الله، إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر فصل ندخل به الجنة وندعو به من وراءنا، فقال: أربع وأربع: أقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوم رمضان، وأعطوا خمس ما غنمتم، ولا تشربوا في الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت.»
معنى الحديث باختصار
(فصل) فاصل بين الحق والباطل يوضح لنا ما نحتاجه من أمر ديننا (أربع وأربع) الذي آمركم به أربع والذي أنهاكم عنه أربع. (لا تشربوا) الأشربة من نقيع الزبيب والتمر ونحوهما
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «مرحبا بالوفد الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مرحبا بالوفد الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فصل» و«أربع وأربع» و«لا تشربوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فصل: فاصل بين الحق والباطل يوضح لنا ما نحتاجه من أمر ديننا.
- أربع وأربع: الذي آمركم به أربع والذي أنهاكم عنه أربع.
- لا تشربوا: الأشربة من نقيع الزبيب والتمر ونحوهما.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «مرحبا بالوفد الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
