نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم: الحياء لا يأتي إلا بخير، فقال بشير بن كعب مكتوب في الحكمة: إن من الحياء وقارا، وإن من الحياء سكينة، فقال له عمران: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحيفتك.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها. . رقم 37 (بشير) العدوي البصري تابعي جليل رحمه الله تعالى. (الحكمة) أي في كتب الحكمة وهي التي تبحث في أحوال وحقائق الموجودات ولعلها ما يسمى الآن بعلم الفلسفة والأخلاق. (وقارا) حلما ورزانة. (سكينة) هدوءا وطمأنينة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الحياء لا يأتي إلا بخير»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الحياء لا يأتي إلا بخير». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بشير» و«الحكمة» و«وقارا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بشير: العدوي البصري تابعي جليل رحمه الله تعالى.
- الحكمة: والمعنى في كتب الحكمة وهي التي تبحث في أحوال وحقائق الموجودات ولعلها ما يسمى الآن بعلم الفلسفة والأخلاق.
- وقارا: حلما ورزانة.
- سكينة: هدوءا وطمأنينة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الحياء لا يأتي إلا بخير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
