نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه.»
معنى الحديث باختصار
(عرفناه في وجهه) أي ظهر أثر ذلك على وجهه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عرفناه في وجهه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عرفناه في وجهه: والمعنى ظهر أثر ذلك على وجهه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان النبي ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
