نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق قالت عائشة : «صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخطب فحمد الله، ثم قال: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب علمه صلى الله عليه وسلم بالله تعالى وشدة خشيته رقم 2356 (فرخص فيه) أذن يفعله تسهيلا على الناس. (فتنزه. .) احترزوا عنه وامتنعوا من فعله. (ما بال) ما شأن. (خشية) خوفا من عقابه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فرخص فيه» و«فتنزه. .» و«ما بال» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فرخص فيه: أذن يفعله تسهيلا على الناس.
- فتنزه. .: احترزوا عنه وامتنعوا من فعله.
- ما بال: ما شأن.
- خشية: خوفا من عقابه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
