نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو قال: «لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف قال: إنا قافلون غدا إن شاء الله، فقال ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نبرح أو نفتحها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فاغدوا على القتال. قال: فغدوا فقاتلوهم قتالا شديدا وكثر فيهم الجراحات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا قافلون غدا إن شاء الله. قال: فسكتوا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال الحميدي: حدثنا سفيان كله بالخبر.
معنى الحديث باختصار
(لا نبرح أو نفتحها) لا نفارق مكاننا حتى نفتحها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال رسول الله ﷺ إنا قافلون غدا إن شاء الله فسكتوا فضحك ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ إنا قافلون غدا إن شاء الله فسكتوا فضحك ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا نبرح أو نفتحها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا نبرح أو نفتحها: لا نفارق مكاننا حتى نفتحها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
