نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا، ثم شبك بين أصابعه.» 6027- «وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، إذ جاء رجل يسأل أو طالب حاجة أقبل علينا بوجهه فقال: اشفعوا فلتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء»
معنى الحديث باختصار
(اشفعوا) توسطوا في قضاء حاجة السائل. (وليقض الله. .) أي شفاعتكم لا تغير قضاء الله تعالى ولكنها تكون سببا لنيلكم الأجر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اشفعوا» و«وليقض الله. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- اشفعوا: توسطوا في قضاء حاجة السائل.
- وليقض الله. .: والمعنى شفاعتكم لا تغير قضاء الله تعالى ولكنها تكون سببا لنيلكم الأجر.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
