نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي بن حاتم قال: «ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه، ثم ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه قال شعبة أما مرتين فلا أشك، ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجد فبكلمة طيبة.»
معنى الحديث باختصار
(أشاح) أعرض ونحى. (أما مرتين فلا أشك) أي فعل هذا مرتين بلا ريب وأشك بفعله الثالثة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجد فبكلمة طيبة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجد فبكلمة طيبة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أشاح» و«أما مرتين فلا أشك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أشاح: أعرض ونحى.
- أما مرتين فلا أشك: والمعنى فعل هذا مرتين بلا ريب وأشك بفعله الثالثة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجد فبكلمة طيبة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
