نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن وراد، كاتب المغيرة قال: «كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إلي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد وكتب إليه: إنه كان ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال. وكان ينهى عن عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات.»
معنى الحديث باختصار
(ولا ينفع ذا الجد منك الجد) أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه وإنما ينفعه الإيمان والطاعة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان النبي ﷺ ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان النبي ﷺ ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ولا ينفع ذا الجد منك الجد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ولا ينفع ذا الجد منك الجد: والمعنى لا ينفع ذا الغنى منك غناه وإنما ينفعه الإيمان والطاعة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان النبي ﷺ ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من مجموعة صحيح البخاري.
