نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها، فلما أكثروا عليه المسألة غضب، وقال: سلوني. فقام رجل فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أبوك حذافة. ثم قام آخر فقال: يا رسول الله، من أبي؟ فقال: أبوك سالم مولى شيبة. فلما رأى عمر ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب قال: إنا نتوب إلى الله عز وجل.»
معنى الحديث باختصار
عن أبي موسى الأشعري قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها، فلما أكثروا عليه المسألة غضب، وقال: سلوني. فقام رجل فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أبوك حذافة. ثم قام آخر فقال: يا رسول الله، من أبي؟ فقال: أبوك سالم مولى شيبة. فلما رأى عمر ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب قال: إنا نتوب إلى الله عز وجل.»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سئل رسول الله ﷺ عن أشياء كرهها فلما أكثروا عليه المسألة غضب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سئل رسول الله ﷺ عن أشياء كرهها فلما أكثروا عليه المسألة غضب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها، فلما أكثروا عليه المسألة غضب، وقال: سلوني. فقام رجل فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أبوك حذافة. ثم قام آخر فقال: يا رسول الله، من أبي؟ فقال: أبوك سالم مولى شيبة. فلما رأى عمر ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب قال: إنا نتوب إلى الله عز وجل.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سئل رسول الله ﷺ عن أشياء كرهها فلما أكثروا عليه المسألة غضب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من مجموعة صحيح البخاري.
