نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن حدثنا يحيى بن حسان بن حيان أبو زكرياء حدثنا سليمان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها فقالوا قد عجنا منها واستقينا فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهريقوا ذلك الماء ويروى عن سبرة بن معبد وأبي الشموس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام وقال أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم من اعتجن بمائه عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «لما نزل الحجر في غزوة تبوك، أمرهم أن لا يشربوا من بئرها، ولا يستقوا منها»، فقالوا: قد عجنا منها واستقينا، «فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين، ويهريقوا ذلك الماء»، ويروى عن سبرة بن معبد، وأبي الشموس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام، وقال أبو ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من اعتجن بمائه»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزهد والرقاق باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم رقم 2981. (يطرحوا) يلقوا. (يهريقوا) يريقوا. (سبرة بن معبد) ليس له في البخاري سوى هذا الموضع. (من اعتجن بمائه) أي أمر من اعتجن بمائه أن يلقي عجينه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يطرحوا» و«يهريقوا» و«سبرة بن معبد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يطرحوا: يلقوا.
- يهريقوا: يريقوا.
- سبرة بن معبد: ليس له في البخاري سوى هذا الموضع.
- من اعتجن بمائه: والمعنى أمر من اعتجن بمائه أن يلقي عجينه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
